تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
260 -
لِيَطْمَئِنَّ
: يسكن . ( صرهنّ ) : ضمّهنّ . وقيل : أملهنّ ، وبالكسر : قطّعهنّ « 1 » .
سَعْياً
: عدوا . وقيل على أرجلهنّ ، ولا يقال : إذا طار سعى . 264 -
صَفْوانٍ
: حجر أملس ، معناه جمع ، واحده : صفوانة « 2 » .
صَلْداً
: يابسا أملس « 3 » . 265 - ( ربوة ) : مثلثة الراء : ارتفاع « 4 » .
أُكُلَها * *
: ثمرها . ( ضعف ) : الشيء : مثله . وقيل : مثلاه ، أي أعطت ثمرها ضعفي غيرها من الأرض .
وابِلٌ * *
: أشدّ المطر . ( طلّ ) : أضعفه . 266 -
إِعْصارٌ
: ريح عاصف ترفع ترابا كعمود نار « 5 » . قال الشاعر :
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا « 6 »
أي أشدّ منك .
هامش
( 1 ) ( ب ) 41 و ( أ ) 96 و ( ل ) 1 / 258 و ( و ) 1 / 81 وقطعهن : هو قول ابن عباس كما ورد في رواية ابن أبي طلحة عن ابن عباس . معجم غريب القرآن 117 وقد قرأ أبو جعفر وحمزة وخلف ورويس بكسر الصاد في ( فصرهن ) وقرأ الباقون بضمها ، وهو الاختيار . إعراب القراءات السبع 1 / 97 والنشر 2 / 232 ( 2 ) ( أ ) 97 و ( ب ) 41 والنص له . و ( و ) 1 / 82 و ( ل ) 1 / 290 ( 3 ) ( أ ) 97 و ( ب ) 41 ( 4 ) يقال ربوة ، وربوة أيضا . انظر ( أ ) 97 و ( ب ) 41 و ( ز ) 5 / 536 ( 5 ) المصادر السالفة . ويزاد ( ه ) وفيه : « والإعصار الريح التي تستدير في الأرض ، ثم تسطع نحو السماء كالعمود ، وهذا مثل لمن يعمل الأعمال الحسنة لا يبتغي بها وجه اللّه ، فإذا كان يوم القيامة وجدها محبطة ، فيتحسر عند ذلك » 1 / 161 ( 6 ) ( أ ) 97 وهو مثل ذكره صاحب مجمع الأمثال وقال بعد أن ذكره : « قال أبو عبيدة : الإعصار ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض ، يضرب مثلا للمدلّ بنفسه إذا صلي بمن هو أدهى منه وأشد » 1 / 30 وانظر اللسان ( عصر ) 5 / 2970 وقال فيه : « يضرب مثلا للرجل يلقى قرنه في النجدة والبسالة » . وهو من وزن البسيط .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 128 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )