تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وقيل : قصد « 1 » . قال العجّاج « 2 » :
لقد سما ابن معمر حين اعتمر * مغزى بعيدا من بعيد وضبر « 3 »
أي : جمع .
جُناحَ * *
: إثم .
شاكِرٌ
: مثيب عباده على عملهم . 159 - [
يَلْعَنُهُمُ * *
] « 4 » : إذا تلاعن اثنان فاللعنة على المستحقّ ، فإن لم يستحقّها أحد منهما فعلى اليهود « 5 » . 162 -
يُنْظَرُونَ * *
: يمهلون ويؤجّلون . 164 -
الْفُلْكِ * *
: السّفينة للواحد والجمع « 6 » .
بَثَّ * *
: فرّق « 7 » .
دَابَّةٍ * *
: كلّ ما « 8 » يدبّ « 9 » .
تَصْرِيفِ * *
: تحويل « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) 29 و ( ز ) 3 / 229 و ( ح ) 2 / 181 - 182 ( 2 ) العجاج هو : عبد اللّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كثيف بن عمرو ، وكان يكنى أبا الشعثاء ، والشعثاء ابنته ، وكان لقي أبا هريرة رضي اللّه عنه ، وسمع منه أحاديث . الشعر والشعراء 2 / 591 وما بعدها ، وطبقات فحول الشعراء 2 / 738 وما بعدها . ( 3 ) من الرجز وهو في ديوان العجاج ، رواية عبد الملك بن قريب الأصمعي 1 / 76 ( ت . د : عبد الحفيظ السطلي ، ط - مكتبة أطلس - 1971 م . دمشق ) . وانظر ( ز ) 3 / 299 و ( ح ) 2 / 181 و ( ب ) 29 ( 4 ) ما بين المعقوفين إضافة لازمة . ( 5 ) ( أ ) 67 وقد نسب هذا القول لابن مسعود رضي اللّه عنه . ( 6 ) ( أ ) 67 و ( ب ) 29 و ( ز ) 3 / 273 - 274 و ( ن ) 385 وفيه : « فإن الفلك إن كان واحدا كان كبناء ( قفل ) وإن كان جمعا فكبناء ( حمر ) . وانظر ( و ) 1 / 62 وقال : « وهي السفينة والسّفن والعرب تفعل ذلك قالوا : هي الطرفاء وهذه الطرفاء » . ( 7 ) ( ب ) 29 ( 8 ) في الأصل « كلما ما » . والمثبت من " ي " . ( 9 ) قال أبو عبيدة : عنى الإنسان خاصة ، والأولى : إجراؤها على العموم . قاله الراغب في ( ن ) 164 ( 10 ) أي تحويلها من حال جنوبا وشمالا ودبورا وصبا ، وسائر أجناسها . ( ب ) 30 والدبور : الريح التي تقابل الصبا . والصبا : ريح ومهبها المستوى أن تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار . الصحاح ( دبر ) 2 / 654 و ( صبا ) 6 / 2398