وقيل أصل الحنف : ميل كلّ من إبهامي القدمين على صاحبتها « 1 » ، وسمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا ؛ لأنه حنف ؛ أي مال عمّا عبده قومه إلى عبادته تعالى . ويقال : لمن على دينه . وفي الجاهلية : لمن يختتن ويحجّ .
والحنيف اليوم : المسلم « 2 » .
136 -
الْأَسْباطِ * *
: في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل عليهما السلام ، وهم اثنا عشر سبطا لاثني عشر ولدا ليعقوب عليه السلام « 3 » .
137 -
شِقاقٍ * *
: عداوة ومباينة .
138 -
صِبْغَةَ اللَّهِ
: دينه وفطرته . وقيل : الختان « 4 » .
عابِدُونَ * *
: خاضعون ، وطريق معبّد مذلّل أثّر فيه .
وفي التفسير : موحّدون « 5 » .
139 - ( الإخلاص ) : قصد اللّه فقط بالنيّة والعمل .
143 -
وَسَطاً
: عدلا خيارا « 6 » . قال الشاعر :
هم وسط يرضى الأنام بحكمهم * إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم « 7 »
( رؤوف ) : شديد الرحمة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط ( حنف ) 3 / 126 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 219
( 2 ) ( أ ) 64 و ( ب ) 26 - 27 و ( د ) 2 / 149 - 150 و ( و ) 1 / 58 وكذلك القاموس ( حنف ) 3 / 126
( 3 ) السّبط ولد الولد كأنه امتداد الفروع ، قال تعالى :وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ * *أي قبائل ، كل قبيلة من رجل أسباطا أمما . ( ن ) 222 و ( ح ) 2 / 141 و ( ب ) 27 وعبارته : « وإنما سموا هؤلاء بالقبائل ؛ ليفصل بين ولد إسماعيل ، وولد إسحاق عليه السلام » .
( 4 ) ( أ ) 64 وقد ذكر هذا القول . وانظر ( ب ) 27 و ( و ) 1 / 59 و ( ك ) 1 / 150 و ( ي ) 1 / 82 - 83 و ( ح ) 2 / 144 - 145
( 5 ) ( ز ) 3 / 120 و ( ط ) 1 / 412 و ( ب ) 27
( 6 ) ( أ ) 64 و ( ب ) 28 و ( ز ) 3 / 141 - 142 و ( ح ) 2 / 153
( 7 ) البيت من الطويل في ديوان زهير 86 برواية :لحيّ حلال يعصم الناس أمرهم * إذا طرقت إحدى الليالي بمعظم( ط : دار صادر ودار بيروت - 1384 ه - 1964 م بيروت ) وكذلك في المعلقات العشر ، جمع الشيخ الشنقيطي 79 ( ط ( 3 ) مكتبة الخانجي 1413 ه - 1993 م - القاهرة ) . وقد ورد دون نسبة في ( أ ) 65 ونسبه الطبري لزهير في ( ز ) 3 / 142 وفيه : « ترضى » بدل « يرضى » . وورد عند القرطبي في ( ح ) 2 / 153 و ( ط ) 1 / 418