177 -
وَلكِنَّ الْبِرَّ [ مَنْ آمَنَ ]
« 1 » : أي برّ من [ آمن باللّه ، فحذف المضاف إليه وأقيم المضاف مقامه كقوله تعالى ] « 2 » :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 3 » أي أهلها ، ويجوز ، ولكن البارّ كعدل ورضى ، أي عادل ومرضيّ « 4 » .
الْبَأْساءِ * *
: البأس وهو الشدّة ، ومنه قيل للحرب : بأس . وقيل البأساء :
البؤس وهو الفقر وسوء الحال « 5 » .
وَالضَّرَّاءِ * *
: المرض والزّمانة وسوء الحال « 6 » ، وضرير بيّن الضّرّ ، وبالفتح ضدّ النفع « 7 » .
180 -
خَيْراً * *
: مالا .
182 -
جَنَفاً
: ميلا عن الحقّ من جنف يجنف « 8 » .
183 -
كُتِبَ * *
: فرض .
185 - ولا يسمّى ( بالقرآن ) : غير كلام اللّه تعالى ، وسمي به لجمعه السّور « 9 » . قال الشاعر :
. . . . . . . . . . . . . . . * هجان اللّون لم تقرأ جنينا « 10 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة لازمة .
( 2 ) ما بين المعقوفين إضافة من المصادر .
( 3 ) يوسف : آية 82
( 4 ) قال الفراء : « والبرّ هنا اسم جامع للخير ، والتقدير : ولكن البر بر من آمن ، فحذف المضاف كقوله تعالى :وَسْئَلِ الْقَرْيَةَووَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ. ( ي ) 1 / 105 وقال أبو عبيدة :
« . . . فالعرب تجعل المصادر صفات ، فمجاز البر هاهنا مجاز صفة ل ( من آمن باللّه ) وفي الكلام :
ولكن البارّ من آمن باللّه » . ( و ) 1 / 65 وانظر ( ز ) 3 / 336 و ( ح ) 2 / 238 و ( ج ) 150
( 5 ) ( أ ) 70 و ( ج ) 140 و ( ز ) 3 / 349 و ( ح ) 2 / 243
( 6 ) جملة : « وسوء الحال » ساقطة في " ي " . والمؤلف هنا يتابع السجستاني في غريبه . ( ج ) 307
( 7 ) ( أ ) 70 و ( ز ) 3 / 349 و ( ب ) 307 وانظر ( ح ) 2 / 243
( 8 ) ( أ ) 73 و ( ب ) 30 و ( و ) 1 / 66
( 9 ) ( أ ) 33 - 34 و ( ب ) 31 و ( و ) 1 / 1
( 10 ) أنشد أبو عبيدة هذا البيت كاملا في ( و ) وهو من الوافر ، وصدره :ذراعي حرّة أدماء بكر * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ونسبه لعمرو بن كلثوم 1 / 2 وذكره ابن قتيبة دون نسبة في ( أ ) 33 وانظر اللسان ( قرأ ) 5 / 3565