والثاء من « ثبت » وهم : « ابن عامر ، وحمزة ، وعاصم ، وأبو جعفر » بفتح السين ، وهو لغة « تميم » .
وقرأ الباقون بكسر السين ، وهو لغة « أهل الحجاز » . والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق :
فالأولى : من « حسب يحسب » نحو : « علم يعلم » .
والثانية : من « حسب يحسب » نحو : « ورث يرث » .
قال ابن الجزري :
. . . . . فأذنوا امدد واكسر * في صفوة . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « في » والصاد من « صفوة » وهما : « حمزة ، وشعبة » « فأذنوا » من قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
( سورة البقرة آية 279 ) . « فآذنوا » بفتح الهمزة الممدودة ، وكسر الذال ، على أنه فعل « أمر » من « آذنه بكذا » : أي أعلمه به ، يقال : « آذنه الأمر وآذنه به » .
وقرأ الباقون « فأذنوا » بإسكان الهمزة ، وفتح الذال ، على أنه فعل أمر من « أذن » . ومعنى « فأذنوا بحرب من اللّه ورسوله » : أي استيقنوا بحرب من اللّه ورسوله .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . ميسرة الضّمّ انصر
المعنى : قرأ المرموز له بالألف من « انصر » وهو : « نافع » « ميسرة » من قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
( سورة البقرة آية 280 ) بضم السين ، وهو لغة « أهل الحجاز » .
وقرأ الباقون « ميسرة » بفتح السين ، لغة باقي العرب