جاء في « تاج العروس » : « الميسرة » مثلثة السين : « السهولة والغنى والسعة » ا ه - « 1 » .
قال ابن الجزري :
تصدّقوا خفّ نما . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالنون من « نما » وهو : « عاصم » « تصدقوا » من قوله تعالى :
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( سورة البقرة آية 280 ) بتخفيف الصاد ، وأصلها « تتصدقوا » فحذفت إحدى التاءين تخفيفا .
وقرأ الباقون « تصدّقوا » بتشديد الصاد ، وأصلها « تتصدقوا » فأبدلت التاء صادا ، ثم أدغمت الصاد في الصاد .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . وكسر أن * تضلّ فز . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « فز » وهو : « حمزة » « أن تضلّ » من قوله تعالى :
أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما
( سورة البقرة آية 282 ) بكسر الهمزة ، على أنّ « إن » شرطية ، و « تضلّ » مجزوم بها ، وهي فعل الشرط ، وفتحت اللام للإدغام تخفيفا .
وقرأ الباقون « أن تضلّ » بفتح الهمزة ، على أنّ « أن » مصدرية ، و « تضل » منصوب بها ، وفتحة اللام حينئذ فتحة إعراب .
يقال : « ضللت » « كزللت » « تضلّ » « كتزلّ » أي بفتح العين في الماضي ، وكسرها في المضارع ، وهذه لغة « نجد » . ويقال : « ضللت تضلّ » مثل : مللت تملّ » أي بكسر العين في الماضي ، وفتحها في المضارع وهي لغة « الحجاز ، والعالية » « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « يسر » ج 3 / 626 .
( 2 ) انظر : تاج العروس مادة « ضلّ » ج 7 / 411 .