2 -
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
( سورة البقرة آية 261 ) .
3 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً
( سورة آل عمران آية 130 ) .
4 -
وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها
( سورة النساء آية 40 ) .
5 -
فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
( سورة الحديد آية 11 ) .
6 -
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ
( سورة التغابن آية 17 ) .
7 -
يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ
( سورة هود آية 20 ) .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . ويبصط سينه فتى حوى
لي غث وخلف عن قوى زن من يصر * كبسطة الخلق وخلف العلم زر
المعنى : قرأ « دوري أبي عمرو ، وهشام ، وخلف عن حمزة ، ورويس ، وخلف العاشر » « يبسط ، الخلق بسطة » بالسين قولا واحدا ، وذلك على الأصل ، وهما في قوله تعالى :
1 -
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( سورة البقرة آية 245 ) .
2 -
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
( سورة الأعراف آية 69 ) .
والدليل على أن السين هي الأصل أنه لو كانت الصاد هي الأصل ما جاز أن تردّ إلى السين ، لأن الصاد أقوى من السين ، لأن الصاد مستعلية ، ومطبقة ، والسين مستفلة ، ومنفتحة ، ولا يصحّ أن ينقل الحرف القويّ إلى حرف أضعف منه ، فإذا لم يجز أن تردّ الصاد إلى السين ، وجاز أن تردّ السين إلى الصاد ، علم أن السين هي الأصل .
وقرأ « نافع ، والبزّي ، وشعبة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وروح » « ويبصط ، الخلق بصطة » بالصاد قولا واحدا . وذلك لمجانسة الصاد للطاء التي بعدها ، وذلك باشتراكهما في صفات : « الاستعلاء ، والإطباق ، والإصمات » .
وقرأ الباقون وهم : « قنبل ، والسوسي ، وابن ذكوان ، وحفص ، وخلّاد » بالصاد ، والسين فيهما ، وذلك جمعا بين اللغتين .