قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * وارفع شفا حرم حلا يضاعفه
معا وثقله وبابه ثوى * كس دن
المعنى : قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « فيضاعفه » معا وهما في قوله تعالى :
1 -
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
( سورة البقرة آية 245 ) .
2 -
فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
( سورة الحديد آية 11 ) بتخفيف العين ، وألف قبلها مع رفع الفاء ، على الاستئناف ، أي فهو يضاعفه .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو جعفر » « فيضعّفه » بتشديد العين ، وحذف الألف مع رفع الفاء ، على الاستئناف أيضا .
وقرأ « ابن عامر ، ويعقوب » « فيضعّفه » بتشديد العين ، وحذف الألف مع نصب الفاء ، على أن الفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، لوقوعها بعد الاستفهام .
وقرأ « عاصم » « فيضاعفه » بتخفيف العين ، وألف قبلها مع نصب الفاء بأن مضمرة .
وجه التشديد في العين أنه مضارع « ضعّف » مضعف العين ، ووجه التخفيف أنه مضارع « ضاعف » .
ثم أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بتثقيل العين ، وحذف الألف التي بعد الضاد في الأفعال المشتقة من « المضاعفة » حيثما وقعت في القرآن لكل من : « ابن كثير ، وابن عامر ، وأبي جعفر ، ويعقوب » على أنه مشتق من « ضعّف » مشدّد العين ، للدلالة على التكثير . وبتخفيف العين ، وإثبات الألف بعد الضاد لباقي القراء ، على أنه مشتقّ من « ضاعف » .
وقد وقعت الأفعال المشتقة من المضاعفة فيما يأتي :
1 -
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
( سورة البقرة آية 245 ) .