تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
ومصدر « نزّل » مضعّف العين « التنزيل » . ومصدر « أنزل » الرباعي « الإنزال » . قال ابن الجزري :
ويعملون قل خطاب ظهرا * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالظاء من « ظهرا » وهو « يعقوب » « يعملون » التي بعدها « قل » وهو قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ * قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
( سورة البقرة الآيتان 96 - 97 ) بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب . وقرأ الباقون « يعملون » بياء الغيب ، جريا على نسق ما قبله ، من قوله تعالى :
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ *
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
( سورة البقرة الآيتان 95 - 96 ) . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * جبريل فتح الجيم دم وهي ورا فافتح وزد همزا بكسر صحبه * كلّا وحذف الياء خلف شعبه
المعنى : اختلف القراء في لفظ « جبريل » حيثما وقع ، وهو في قوله تعالى :
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
( سورة البقرة آية 97 ) وقوله تعالى :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ
( سورة البقرة آية 98 ) . وقوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ
( سورة التحريم آية 4 ) . فقرأ « ابن كثير » « جبريل » بفتح الجيم ، وكسر الراء ، وحذف الهمزة ، وإثبات الياء . وقرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وشعبة بخلف عنه » « جبرئيل » بفتح الجيم ، والراء ، وهمزة مكسورة ، وياء ساكنة مدّيّة . والوجه الثاني لشعبة مثل وجهه الأول إلا أنه يحذف الياء . وقرأ الباقون وهم : « نافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص ، وأبو
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 45 | محمد سالم محيسن