المعنى : قرأ المرموز له بالدال من « دم » وهو « ابن كثير » « تعملون » من قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( سورة البقرة آية 74 ) بياء الغيبة ، على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ، أي وما اللّه بغافل عما يعمل هؤلاء الذين قصصنا عليكم قصصهم أيها المسلمون .
وقرأ الباقون « تعملون » بتاء الخطاب ، جريا على نسق ما قبله من قوله تعالى :
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
. ( سورة البقرة آية 74 ) .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . وثان إذ صفا * ظلّ دنا . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالألف من « إذ » ومدلول « صفا » وبالظاء من « ظل » والدال من « دنا » وهم : « نافع ، وشعبة ، وخلف العاشر ، ويعقوب ، وابن كثير » بياء الغيبة في تعملون الثاني وهو في قوله تعالى :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
( سورة البقرة الآيتان 85 - 86 ) وذلك لمناسبة قوله تعالى :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ
( سورة البقرة آية 85 ) .
وقرأ الباقون « تعملون » بتاء الخطاب ، لمناسبة قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ
. ( سورة البقرة آية 84 ) .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . باب الأماني خفّفا
أمنيّته والرفع والجرّ اسكنا * ثبت . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالثاء من « ثبت » وهو « أبو جعفر » بتخفيف الياء المفتوحة من كل ما جاء من « الأماني » نحو قوله تعالى :
إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
( سورة البقرة آية 78 ) . وقوله تعالى :
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
( سورة البقرة آية 111 ) وقوله تعالى :
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ
( سورة النساء آية 123 ) .
وقوله تعالى :
أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
( سورة الحج آية 52 ) .
وقرأ الباقون بتشديد الياء .