تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
جُزْءاً
( سورة الزخرف آية 15 ) ومن « جزء » المنون المرفوع ، وهو في قوله تعالى :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
( سورة الحجر آية 44 ) . وقرأ باقي القراء بإسكان الزاي فيهما . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . وعذرا أو شرط * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالشين من « شرط » وهو « روح » بضم الذال من « عذرا » التي بعدها « أو » وهو في قوله تعالى :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
( سورة المرسلات آية 6 ) . وقيّد الناظم موضع الخلاف « بأو » احترازا من قوله تعالى :
قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
( سورة الكهف آية 76 ) . فقد اتفق القراء على قراءته بإسكان الذال . وقرأ الباقون « عذرا أو » بإسكان الذال . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * وكيف عسر اليسر ثق وخلف خط بالذرو . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالثاء من « ثق » وهو « أبو جعفر » بضم السين من « العسر ، واليسر » كيف جاء نحو قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
( سورة البقرة آية 280 ) . وقوله تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
( سورة البقرة آية 185 ) إلا أنه اختلف عن « ابن وردان » في موضع الذاريات ( آية 3 ) وهو قوله تعالى :
فَالْجارِياتِ يُسْراً
فروي عنه الوجهان : الضم والإسكان . وقرأ الباقون بإسكان السين من لفظ « العسر واليسر » كيف جاء . قال ابن الجزري :
. . . سحقا ذق وخلفا رم خلا * . . . . . . . . . .