تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

سورة الأنعام

قال ابن الجزري :
يصرف بفتح الضّمّ واكسر صحبة * ظعن . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز لهم ب « صحبة » والظاء من « ظعن » وهم : « شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، ويعقوب » « يصرف » من قوله تعالى :
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ
( سورة الأنعام آية 16 ) . قرءوا « يصرف » بفتح الياء ، وكسر الراء ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على « الربّ » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( سورة الأنعام آية 15 ) ومفعول « يصرف » محذوف لدلالة الكلام عليه ، وهو ضمير العذاب ، والتقدير : من يصرف الرّبّ عنه العذاب يوم القيامة فقد رحمه . وقرأ الباقون « يصرف » بضم الياء ، وفتح الراء ، على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل ضمير يعود على « العذاب » المتقدم . والتقدير : من يصرف العذاب عنه يوم القيامة ، فقد رحمه اللّه بذلك . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . ويحشر يا يقول ظنّة ومعه حفص في سبا . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « نحشرهم ، نقول » هنا في الأنعام من قوله تعالى :
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( آية 22 ) . و « يحشرهم ، يقول » في سورة « سبأ » من قوله تعالى :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ
( سورة سبأ آية 40 ) .