2 - قوله تعالى :
قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
( سورة يونس آية 2 ) .
3 - قوله تعالى :
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
( سورة هود آية 7 ) .
4 - قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
( سورة الصف آية 6 ) .
فقرأ مدلول « شفا » وهم : « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ساحر » في السور الأربع بفتح السين ، وألف بعدها ، وكسر الحاء ، على أنه اسم فاعل من « سحر » الثلاثي المجرد .
وقرأ « ابن كثير ، وعاصم » موضع « يونس » « ساحر » بفتح السين وألف بعدها ، وكسر الحاء ، اسم فاعل .
وقرأ المواضع الثلاثة الباقية « سحر » بكسر السين ، وحذف الألف ، وإسكان الحاء ، على أنه مصدر « سحر » . والتقدير : ما هذا الخارق للعادة إلّا سحر ، أو جعلوه نفس السحر مبالغة ، مثل قولهم : « زيد عدل » .
وقرأ الباقون « سحر » في السور الأربع ، وتقدم توجيهه .
جاء في « المفردات » : « السحر » يقال على معنيين :
الأوّل : الخداع ، وتخيلات لا حقيقة لها ، نحو ما يفعله « المشعوذ » بصرف الأبصار عمّا يفعله لخفة يده ، وعلى ذلك جاء قوله تعالى :
سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
( سورة الأعراف آية 116 ) .
والثاني : استجلاب معاونة الشيطان بضرب من التقرب إليه ، قال تعالى :
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
( سورة الشعراء الآيات 221 - 223 ) . وعلى ذلك قوله تعالى :
وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ
( سورة البقرة آية 102 ) ا ه - « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 226 .