تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
1 -
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ
( سورة آل عمران آية 157 ) . 2 -
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
( سورة آل عمران آية 158 ) . 3 -
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً
( سورة المؤمنون آية 35 ) . وأمّا « متنا » فقد وقع في خمسة مواضع : 1 -
قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة المؤمنون آية 82 ) . 2 -
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة الصافات آية 16 ) . 3 -
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
( سورة الصافات آية 53 ) . 4 -
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
( سورة ق آية 3 ) . 5 -
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة الواقعة آية 47 ) . وأمّا « متّ » فقد وقع في ثلاثة مواضع : 1 -
قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
( سورة مريم آية 23 ) . 2 -
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
( سورة مريم آية 66 ) . 3 -
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
( سورة الأنبياء آية 34 ) . فقرأ « نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بكسر الميم في الألفاظ الثلاثة حيثما وقعت . وقرأ « حفص » بكسر الميم في ذلك كله إلّا موضعي سورة آل عمران فقد قرأهما بضم الميم . وقرأ الباقون بضم الميم في الألفاظ الثلاثة حيثما وقعت . والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق : فالأولى وهي كسر الميم من « مات يمات » نحو : « خاف يخاف » وهو فعل أجوف أي عينه حرف علة . والأصل « موت » بفتح فاء الكلمة ، وكسر عينها ، فإذا أسند إلى ضمير الرفع المتحرك قيل : « متّ » بكسر فاء الكلمة ، لأننا نقلنا