وهي رواية « ابن الأخرم » وغيره عن « الأخفش » .
ورواه « ابن سوار » بالصاد فيهما ، وكذلك روى الجمهور عن النقاش ، وهو الذي في الشاطبية ، والتيسير .
وأما « حفص » فنص على الصاد له فيهما « ابن مهران » في غايته ، وابن غلبون في تذكرته ، وصاحب العنوان ، وهو الذي في « التبصرة ، والكافي ، والتلخيص ، والهداية » وعند الجمهور ، وذكره « الداني » في « جامعه » عن « الأشناني » عن « عبيد » وبه قرأ « الداني » على شيخه : « أبي الحسن » .
ورواه بالسين فيهما « زرعان » عن « عمرو » وهو نص « الهذلي » عن « الأشناني » عن « عبيد » وحكاه له « الداني » في جامعه ، عن « أبي طاهر بن أبي هاشم » عن « الأشناني » ، وكذا رواه « ابن شاهي » عن « عمرو » .
وروى آخرون عنه « المسيطرون » بالسين ، و « بمصيطر » بالصاد ، وكذا هو في « المبهج ، والإرشادين » وغاية « أبي العلاء » ، وبه قرأ « الداني » على « أبي الفتح » .
وقطع بالخلاف له في « المصيطرون » وبالصاد في « بمصيطر » في التيسير والشاطبية .
وأما « خلاد » فالجمهور من المشارقة ، والمغاربة على الإشمام فيهما له ، وهو الذي لا يوجد نص عنه بخلافه .
وأثبت له الخلاف فيهما صاحب « التيسير » من قراءته على « أبي الفتح » وتبعه على ذلك الشاطبي .
والصاد هي رواية « الحلواني ، ومحمد بن سعيد البزّاز » كلاهما عن « خلاد » ورواية « محمد بن لاحق عن سليم ، وعبد اللّه بن صالح ، عن « حمزة » اه .
وقرأ الباقون من القراء العشرة اللفظين بالصاد الخالصة ، وهي لغة « قريش » .
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 12
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص١٢