تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وانفرد « ابن عبيد » على « أبي علي الصواف » على « الوزّان » عنه ، بالإشمام في المعرف ، والمنكر ، كرواية « خلف » عن « حمزة » في كل القرآن وهو ظاهر « المبهج » عن « ابن الهيثم » اه « 1 » . ثم أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى بأن القراء العشرة اختلفوا في القراءة بالإشمام وعدمه في الصاد الساكنة إذا وقع بعدها « الدال » وجملة ذلك في القرآن : اثنا عشر صادا وذلك من الألفاظ السبعة اللاتية : 1 - « أصدق » من قوله تعالى :
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
( سورة النساء آية 87 ) . ومن قوله تعالى :
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
( سورة النساء آية 122 ) . 2 - « تصديق » من قوله تعالى :
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
( سورة يونس آية 37 ) . ومن قوله تعالى :
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
( سورة يوسف آية 111 ) . 3 - « يصدفون » من قوله تعالى :
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
( سورة الأنعام آية 46 ) . ومن قوله تعالى :
سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ
( سورة الأنعام آية 157 ) . 4 - « فاصدع » من قوله تعالى :
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
( سورة الحجر آية 94 ) . 5 - « تصدية » من قوله تعالى :
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً
( سورة الأنفال آية 35 ) . 6 - « يصدر » من قوله تعالى :
حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ
( سورة القصص آية 23 ) . ومن قوله تعالى :
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً
( سورة الزلزلة آية 6 ) . 7 - « قصد » من قوله تعالى :
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
( سورة النحل آية 9 ) . فقرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » جميع الألفاظ بإشمام الصاد صوت الزاي ، وهو لغة « قيس » . وقرأ « رويس » بالإشمام في لفظ « يصدر » في موضعيه قولا واحدا . واختلف
هامش
( 1 ) انظر النشر لابن الجزري بتحقيق الدكتور / محمد سالم محيسن ج 1 ص 370 - 371 .