المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « فدا » وهو « حمزة » « لما » من قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ
( سورة آل عمران آية 81 ) قرأ « لما » بكسر اللام ، على أنها لام الجر متعلقة ب « أخذ » و « ما » مصدريّة ، والتقدير : اذكر يا « محمد » وقت أن أخذ اللّه الميثاق على الأنبياء السابقين لإيتائه إياهم الكتاب والحكمة إلخ .
وقرأ الباقون « لما » بفتح اللام ، على أنها لام الابتداء ، و « ما » موصولة ، والعائد محذوف ، والتقدير : اذكر يا « محمد » وقت أخذ اللّه الميثاق على الأنبياء السابقين للذي آتاهم من كتاب وحكمة إلخ .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * آتيتكم يقرا آتينا مدا
المعنى : قرأ المرموز لهما ب « مدا » وهما : « نافع ، وأبو جعفر » « ءاتيتكم » من قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ
( سورة آل عمران آية 81 ) قرآ « آتيناكم » بنون العظمة ، وألف بعدها .
وقرأ الباقون « آتيتكم » بتاء مضمومة مكان النون من غير ألف وهي تاء المتكلم ، وذلك لمناسبة صدر الآية
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
.
قال ابن الجزري :
ويرجعون عن ظبي . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : قرأ المرموز له بالعين من « عن » والظاء من « ظبّى » وهما :
« حفص ، ويعقوب » « يرجعون » من قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
( سورة آل عمران آية 83 ) قرآ « يرجعون » بياء الغيبة ، جريا على السياق .
ومما هو معروف أن « حفصا » يقرأ « يرجعون » بضم الياء ، وفتح الجيم ،