على ظهر صفوان كأن متونه * عللن بدهن يزلق المتنزلا « 1 »
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية البقرة 264 :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً ، لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ، وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
.
وحيدة الصيغة في القرآن .
والصفوان قيل واحدة صفوانة ، وقيل هو واحد الصّفىّ . وقد جاء من مادته في القرآن الكريم ، الفعل « أصفاكم » مرتين ، وفعل الاصطفاء ماضيا ومضارعا اثنتي عشرة مرة ، واسم المفعولين
الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ
و
عَسَلٍ مُصَفًّى
و
الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
.
وسبق في المسألة ( 129 ) تأويل قوله تعالى :
صَلْداً
بالحجر الأملس ، فكان تأويل الآية عنده : كمثل حجر أملس أصابه طلّ فتركه حجرا أملس .
ولا يبدو قريبا .
وذهب الراغب في صفا ، إلى أن أصل الصفاء خلوص الشيء من الشوب . ومنه الصفا للحجارة الصافية . ثم قال : والصفوان كالصفا ، الواحدة صفوانة ، قال - تعالى - :
صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ
ويقال : يوم صفوان ، صافي الشمس شديد البرد . ( المفردات ) .
وتذكر المعاجم في صفوان : الحجر الصلد الضخم لا ينبت وقالوا : أصفت الدجاجة إذا انقطع بيضها ، وأصفى الرجل من كذا : خلا ، وأصفى الشاعر :
هامش
( 1 ) من ( ك ، ط ) وفي مطبوعة ( تق ) : [ غللن ] .
وفي شعراء النصرانية 4 / 795 :عللن بدهن يزنق المتنزلا