الارتياب شك مع تهمة ، وعرّف الشكّ بأنه استواء الطرفين ( الفروق اللغوية ) .
183 - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
.
فقال ابن عباس : طبع عليها ، واستشهد بقول الأعشى :
وصهباء طاف يهوديّها * فأبرزها ، وعليها ختم « 1 »
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية البقرة 7 ، في الذين كفروا :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ ، وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ، وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
ومعها آيتا :
الأنعام 46 :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ
.
والجاثية 23 :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ، فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
.
ومن المادة جاء الفعل الثلاثي مضارعا في آيتي : يس 65
نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
والشورى 24 :
يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
.
و
رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
في الأحزاب 40 .
ومختوم وختام في آيتي المطففين في نعيم أصحاب الجنة :
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتامُهُ مِسْكٌ ، وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
.
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى : ( 29 ) والمحبر لابن حبيب : ( 321 ) .