والمسألة في ( ظ ، وق ) عن
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
قال في ( ظ ) : إذا أظلم ، وفي ( وق ) : دخول الليل بظلمته .
والشاهد بيت زهير * ظلت * وفي ( ظ ) بيت النابغة :
وكأنّ ما قالوا وما وعدوا * إلّ تضمّنه من دامس غسق
- الكلمة من آية الفلق 3 :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
.
وحيدة الصيغة ، ومعها من مادتها :
غسق ، في آية الإسراء 78 :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
.
وغساق في آيتي :
ص 57 :
هذا ، وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ * هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
.
والنبأ 25 :
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً * لِلطَّاغِينَ مَآباً * لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً * لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزاءً وِفاقاً
.
وهذه الكلمات الأربع هي كل ما في القرآن من المادة .
قال ابن السكيت في باب صفة الليل : وغسق الليل دخول أوله حين اختلط :
غسق يغسق غسقا ، وغسقا ، وأتيته في غسق الليل ، أي في اختلاطه ودخوله ؛ ( تهذيب الألفاظ ) .
والغسق أول ظلمة الليل ، وقد غسق يغسق أي أظلم ، والغاسق الليل إذا غاب في الشفق ( ص )