إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً
النبأ 27 ومعها آية النور 60
وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً
.
وأما في غير الجحد ، فأكثر ما تجىء بمعنى الطمع والأمل :
القصص 86 :
وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
الإسراء 28 :
ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها
البقرة 218 :
أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ
الإسراء 57 :
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ . .
فاطر 29 :
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
الزمر 9 :
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
هود 62 :
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا
لكنها أقرب إلى معنى الخوف ، في آيات .
العنكبوت 5 :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
الأحزاب 21 :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
ومعها الممتحنة 6 .
الكهف 110 :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً . .
العنكبوت 36 :
فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ
فلعل الوجه في تأويل الرجاء بالخوف أن الراجي غير مستيقن من تحقق رجائه ، فالراجى يخاف فوت المرجو وإخلافه « فالرجاء والخوف متلازمان لأن من يرجو الشيء يخاف ألا يكون » كما قال الراغب . واللّه أعلم .
* * *
166 - مَتْرَبَةٍ
:
وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى :
ذا مَتْرَبَةٍ
فقال ابن عباس : ذا حاجة وجهد . واستشهد بقول الشاعر :