تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
كان يقول لأحدنا عند المعاتبة : تربت جبينه » قيل : أراد به دعاء له بكثرة السجود ( النهاية ) . فترى أن الكلمة على أي وجه تأولوها في الآية ، متصلة بأصل دلالتها على التراب ، وإن كانت الدلالة المجازية هي المرادة في آية البلد ، المسألة ، كناية عن شدة الفقر وجهد العوز . واللّه أعلم . * * *

167 - مُهْطِعِينَ

وسأل نافع عن قوله تعالى :
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ
فقال ابن عباس : مذعنين خاضعين . واستشهد بقول تبّع « 1 » :
تعبّدنى نمر بن سعد وقد درى * ونمر بن سعد لي مدين ومهطع
( تق ، ك ، ط ) الكلمة من آية : القمر 8 :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
ومعها آيتا : إبراهيم 43 :
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ، إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ، وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
المعارج 36 :
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ * أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ
هامش
( 1 ) تبع الحميري . والبيت في ( ص ، س ، ل : ه ط ع ) غير منسوب ، وروايته فيها :تعبدني نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطعومثلها في ( الكشاف والقرطبي والبحر المحيط ) : آية القمر .
مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 558 | عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )