آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
.
القطر بالكسر : النحاس المذاب ( ص ، س ، ق ) وفي الطبري عن ابن عباس :
عين النحاس . ومثله في جامع القرطبي .
وفسره الراغب في آية الكهف بالنحاس المذاب .
والصفر في تفسير ابن عباس للمسألة ، هو النحاس ، وصانعه الصفّار ، وأما المذاب ، فمستفاد من الإسالة في الآية :
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
.
* * *
157 - خَمْطٍ
:
وسأل نافع عن قوله تعالى :
أُكُلٍ خَمْطٍ
.
فقال ابن عباس : الأراك . واستشهد له بقول الشاعر :
ما مغزل فرد تراعى بعينها * أغنّ غضيض الطرف من خلل الخمط
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية سبأ 16 :
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ، جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ، بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
« 1 » .
وحيدة في القرآن ، صيغة ومادة .
الخمط في اللغة الأراك . . أو هو شجر له شوك . والحامض المر ، ومنه الخمطة الخمر إذا حمضت . وفسرها الفراء وابن الأنباري والزمخشري ، في الآية ، بالأراك ،
هامش
( 1 ) قرأ أبو عمرو ابن العلاءذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍبغير تنوين أكل ، والباقون بالتنوين . وخفف الحرميان ، نافع وابن كثير ، فيها . ( التيسير : 180 ) .