أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
.
يظهر ، واللّه أعلم ، أن القرآن خصّ الخروج من الأجداث بالمخرج يوم القيامة ، وهو صريح السياق في آياتها الثلاث .
* * *
148 - هَلُوعاً
:
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى :
هَلُوعاً
.
فقال ابن عباس : ضجرا جزوعا . وشاهده قول بشر بن أبي خازم :
لا مانعا لليتيم نحلته * ولا مكبّا لخلقه هلعا
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية المعارج 19 :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
.
وحيدة في القرآن . صيغة ومادة . في معاني القرآن للفراء : الهلوع الضجور ، وصفته كما قال تعالى :
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
يقال منه هلع يهلع هلعا ، مثل : جزع يجزع جزعا ، وحكاه القرطبي عن ثعلب . وخصها المعجميون بأفحش الجزع أو الجزع الشديد . وقيدها بعضهم بالجزع والفزع من الشر ، وعدم الصبر على المصائب . والهالع : النعام السريع في مضيه لخفته وسرعة فزعه . والهلواع : الناقة السريعة السير . ( س ، ص ، ق ) ونقول مع الفراء ، وثعلب : وصفته كما قال تعالى :
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
صدق اللّه العظيم .
* * *
149 - لاتَ حِينَ مَناصٍ
:
قال : فأخبرني عن قول اللّه عز وجل :
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
قال : ليس بحين فرار . وشاهده قول الأعشى :