يس 51 :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا ، هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
.
المعارج 43 :
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ، ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
.
ويبدو تفسير الأجداث بالقبور قريبا . ومثله في ( النهاية لابن الأثير ) وفي المعاجم واقتصر « الراغب » في ( المفردات ) على : الأجداث جمع الجدث ، يقال جدث وجدف . وتأويلها في المسألة بالقبور هو ما في المعاجم ( ص ، س ، ق ) والشاهد له .
ولا يفوتنا مع ما يبدو من قرب تفسير الأجداث بالقبور ، أن القرآن قصر الأجداث ، في آياتها الثلاث ، على المخرج إلى الحشر يوم القيامة وهذا الملحظ الدلالى ، يفرق بين الأجداث وبين القبور التي تأتى فيه بدلالة عامة : في سياق البعث ( الحج 7 ، الانفطار 4 ، العاديات 9 ) .
كما تأتى في سياق مضجع الموتى ، قبل البعث والنشور ، في مثل آيات :
عبس 21 : في الإنسان :
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
.
التوبة 84 : في المنافقين :
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
.
فاطر 22 :
وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
الممتحنة 13 :
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
ومعها المقابر في آية التكاثر :