تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
والبكر الفتية ، والعوان النصف . وفي تفسير القرطبي عن ابن قتيبة ، أن الفارض التي ولدت . وذهب ابن فارس في ( المقاييس / فرض ) إلى أن الفارض - في الآية . بمعنى المسنة ، مما شذ عن الأصل في الفرض ، وهو عنده : الحزّ في الشيء . ولا يبعد عن أصله ، أن تكون المسنة قد حز فيها الزمن . * * *

120 - الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ

من
الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
: قال : أخبرني عن قول اللّه تعالى :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
قال : الخيط الأبيض نور الفجر ، والخيط الأسود سواد الليل . قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل القرآن ؟ قال : نعم ، قال أمية بن أبي الصلت :
الخيط الأبيض نور الصبح منفلق * والخيط الأسود لون الليل مكموم « 1 »
( وق ) وفي ( تق ، ك ، ط ) قال : بياض النهار من سواد الليل . - الكلمات في آية البقرة 187 في أحكام الصيام :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
وفي ( مجاز القرآن لأبى عبيدة ) الخيط الأبيض هو الصبح المعروف ، والخيط الأسود هو الليل ، والخيط : اللون ( 1 / 68 ) واقتصر الفراء في معناها على حديث من سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك فقال : هو الليل من النهار ( 1 / 114 ) . وأخرج البخاري في ( ك التفسير ، باب : وكلوا واشربوا ) الآية ، عن عدى بن حاتم رضى اللّه عنه ، من وجهين ، أنه أخذ عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعهما
هامش
( 1 ) في ( ك ، ط ) : [ مكهوم ] وما هنا من ( تق ) وهي الرواية في الديوان ( 59 ) .