وفي ( ك ، ط ) : ما في ظهر النواة .
ومنه تنبت النخلة . وشاهده في الثلاثة قول الشاعر :
وليس الناس بعدك في نقير * وليسوا غير أصداء وهام « 1 » .
والمسألة فيها :
وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً
- الكلمة في ( وق ) من آية النساء 53 :
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً
وفي ( تق ، ك ، ط ) من آية النساء 124 :
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً
.
ومن المادة : « فإذا نقر في الناقور » بآية المدثر 8 .
وليس في القرآن من المادة غير هذه الكلمات الثلاث .
تأويلها في المسألة بما في شق النواة أو ظهرها ، أوضح منه قول أبى عبيدة في ( مجاز القرآن 1 / 130 ) والفراء في ( معاني القرآن 1 / 273 ) : النقرة في ظهر النواة .
وجهها أهل اللغة وأهل التأويل بمثل ما وجهوا به « فتيلا » و « قطميرا » - في المسألتين : 111 ، 112 - غير مراد بها أصل معناها ، بل المراد المعنى المجازى كناية عن الضئيل الحقير والتافه لا قيمة له .
« وأصل النقير النكتة التي في ظهر النواة » . الأساس .
* * *
هامش
( 1 ) غير منسوب فيه ، وأنشده ابن الأنباري في الأضداد غير منسوب :فليس الناس بعدك في نقير * ولا هم غير أصداء وهامومثله في ( مقاييس اللغة : صدى ) وأنشده في ( اللسان : صدى ، نقر ) للبيد . وهو في ديوانه .