أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
ومن الذين آمنوا للمهاجرات في آية الممتحنة 10 :
فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ
وجاء الابتلاء مرة واحدة في ابتلاء الأوصياء رشد اليتامى ( النساء 6 ) وغلب مجيئه فيما يبتلى به اللّه تعالى عباده :
وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
ونظائرها . ومعها الآيتان في اليوم الآخر ، بدلالة السياق :
الطارق 9 :
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
ويونس 30 وأما الفتنة فتكون من اللّه تعالى في مثل آيتي العنكبوت
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
ونظائرها .
وتكون الفتنة من الشيطان ( الأعراف 27 ) والسّحر ( البقرة 102 ) والمنافقين ( الحديد 14 ) ومن الكفار والمشركين في آية النساء 101 - وفيها المسألة - وآيات ( يونس 83 ، التوبة 47 ، الإسراء 74 ، المائدة 49 ، العنكبوت 10 ، البروج 10 ) ومن فتنة الناس بعضهم لبعض ( الفرقان 20 ) وقول الراغب وابن الأثير ، إن البلاء والفتنة أظهر في الشدة وأكثر استعمالا ، يؤيده الاستقراء . ويقلّ مجيئهما في الابتلاء بالنعمة والخير ، ومع اقترانه بالابتلاء بالضيق والشر ، كما في آيات :
النمل 40
لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
الأنبياء 35
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
والأعراف 167 ، والملك 2 ، والفجر 15 . ومنه الحديث : « ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم ، وستبتلون بفتنة السراء » * * *