أهلكهم . وهو تفسير باللازم لأن الركس معناه الرجوع ( 8 / 178 ) .
وفي تأويل الطبري : ارتدوا فصاروا مشركين ، وفي مفردات الراغب :
( واللّه أركسهم ) ردهم إلى كفرهم .
ولعل تأويلها في المسألة بالحبس في جهنم ، أقرب إلى الشاهد من قول أمية ابن أبي الصلت ، منه إلى سياق الكلمة في القرآن الكريم ، ومن إركاس في الضلال وفي الفتنة . واللّه أعلم .
* * *
114 - أَمَرْنا مُتْرَفِيها
:
قال : يا ابن عباس ، أخبرني عن قول اللّه عز وجل :
أَمَرْنا مُتْرَفِيها
.
قال : سلطنا عليهم الجبابرة فساموهم سوء العذاب . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت لبيد بن ربيعة يقول :
إن يغبطوا ييسروا وإن أمروا * يوما يصيروا للهلك والفقد « 1 »
( ك ، ط ) وفي ( تق ) قال ابن عباس :
سلطنا .
- الكلمة من آية الإسراء 16 :
وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
.
تأويل « أمرنا » في المسألة بالتسليط ، كأنه على قراءة « أمّرنا » بالتشديد ، كما صرح بذلك الفراء في معنى الآية ، قال بعد ذكر القراءات فيها : وفسر بعضهم
هامش
( 1 ) في مطبوعة الإتقان : [ يصير للهلك والفقد . ] ورواية الديوان بشرح الطوسي :إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا * يوما يصيروا للهلك والنكدوهي رواية ( س : هبط ) وقال الطوسي : ويروى : للهلك والنفد . ورواه ابن إسحاق في السيرةيوما فهم للهلك والفندوفي الطبري :يوما يصيروا للقلّ والنفد ( 4 / 316 )