والأنعام 112 :
زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
والأحزاب 12 :
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
لقمان 33 ، فاطر 5 :
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
ومعها الحديد 14 .
الحديد 20 :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
وآل عمران 185 .
وسياقها فيمن غرتهم الدنيا ، والشيطان والأماني وزخرف القول ، وما يعد الظالمون بعضهم بعضا ، يحتمل التفسير بالباطل عن قرب ، مع التفات إلى ما في الغرور من غفلة ظاهره ، ينخدع فيها المغرور لا يدرى زيف ما يغره . ومنه قولهم صبحهم الجيش وهم غارون ، أي غافلون ( س ) وأطلق الراغب : الغرور كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشيطان ( المفردات ) .
* * *
105 - حَصُوراً
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى :
وَحَصُوراً
.
فقال ابن عباس : الذي لا يأتي النساء . واستشهد بقول الشاعر :
وحصور عن الخنا يأمر النا * س « 1 » بفعل الخيرات والتشمير
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية آل عمران 39 ، خطابا لزكريا عليه السلام :
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ، وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
.
وحيدة الصيغة في القرآن ، ومعها من مادتها آيات :
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
- النساء 90
وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
- التوبة 5
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
- البقرة 196
هامش
( 1 ) في مطبوعة الإتقان : [ يأمر أنا لنا ] .