قال : وهيت لك ، مثلثة الآخر وقد يكسر أوله ، أي هلم . والهيت الغامض من الأرض .
على أنهم نقلوا في تفسير آية يوسف عن ابن عباس ، والحسن : هيت كلمة سريانية تدعوه إلى نفسها . وقال السدى : معناها بالقبطية : هلم لك . قال أبو عبيد : كان الكسائي يقول : هي لغة لأهل حوران وقعت إلى أهل الحجاز :
معناه : تعال . وبه قال عكرمة . وقال مجاهد وغيره : هي لغة عربية تدعوه بها إلى نفسها وهي كلمة حث وإقبال .
( جامع القرطبي : سورة يوسف ) 9 / 164 * * *
90 - عَصِيبٌ
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى :
يَوْمٌ عَصِيبٌ
.
فقال ابن عباس : شديد . ولما سأله نافع : وهل تعرف العرب ذلك ؟ أجاب :
نعم ، أما سمعت قول الشاعر :
هم ضربوا قوانس خيل حجر « 1 » * بجنب الرّده في يوم عصيب
( تق ، ك ) - الكلمة من آية هود 77 :
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ
.
وحيدة الصيغة في القرآن .
ومن مادتها ، جاءت كلمة « عصبة » أربع مرات في آيات : يوسف 8 ، 14 والنور 11 والقصص 76 .
وتأويل « عصيب » بشديد في المسألة ، هو ما في جمهرة كتب التفسير ، وأورده
هامش
( 1 ) في مطبوعة الإتقان : [ هم ضربوا فونس خل حجر ] وفي ( ك ) * بجنب الرد * ولم ينسبه فيهما ، والقوانس ، جمع قونس : أعلى الرأس . وانظر جنب الرأس . وانظر جنب الرد . وجنب الردة ، في حرف الراء من بلدان ياقوت ، مع ديوان بشر ابن أبي حازم : 26 ط دمشق 1960 .