- الكلمتان من آية هود 99 ، في فرعون وملئه :
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ ، بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
.
وحيدتان في القرآن ، صيغة ومادة .
وتأويلها في المسألة ، باللعنة بعد اللعنة ، مستفاد من التصريح بلعنة أتبعوها في هذه ، ويوم القيامة .
والرفد في العربية الصلة والعطاء ، يقال : رفده ، وصله وأعطاه ، والرفود الناقة لا ينقطع لبنها ، والرافدان : نهرا دجلة والفرات . والترافد : التعاون ، ومنه الرفادة ، كانت لقريش في الجاهلية يترافدون فيها لطعام الحاج في الموسم .
وملحظ التتابع يفهم في آية هود من لعنة في هذه ويوم القيامة ، مع سياق الآية قبلها :
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
.
* * *
88 - تَتْبِيبٍ
وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى :
غَيْرَ تَتْبِيبٍ
.
فقال ابن عباس : تخسير . واستشهد بقول بشر بن أبي خازم :
هم جدعوا الأنوف فأوعبوها « 1 » * وهم تركوا بنى سعد تبابا
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية هود 101 بعد الآية في المسألة السابقة :
هامش
( 1 ) في مطبوعة تق : [ هم جذعوا الأنوف فأوعبوها ] وفي ( ك ، ط ) فأوهنوها * وقوله : تبابا * رواية ابن الشجري في مختاراته . ورواية الديوان ، تحقيق د . عزة حسن للشطر الثاني :
* وهم تركوا بنى سعد يبابا قال في شرحه : « أوعبوها ، استأصلوها . وبنو سعد ، بن زيد مناة . واليباب الخراب » . وليس محل الشاهد .