تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
قال : نعم ، أما سمعت بقول لبيد بن ربيعة حيث يقول « 1 » :
قليل الأسى فيما أتى الدهر دونه * كريم الثنا حلو الشمائل معجب
( ظ ، في الروايتين ، طب ) والمسألة في ( تق ، ك ، ط ) في : ( فلا تأس ) قال : لا تحزن ، وشاهده بيت امرئ القيس « 2 »
وقوفا بها صحبى علىّ مطيّهم * يقولون لا تهلك أسى وتجمل
- الكلمتان من آية الحديد :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ *
- 23 وآيتي المائدة :
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ، فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ *
26
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً ، فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ *
- 68 ومعهما آية الأعراف
فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
- 93 في معنى آية الحديد قال الفراء : أي لا تحزنوا ( 3 / 136 ) وفي آية المائدة قال أبو عبيدة في المجاز : أي لا تأس ولا تجزع . والأسى الحزن . يقال أسى يأسى ،
وأنشد للعجاج : وانحلبت عيناه من فرط الأسى * وللشاعر - طرفه يقولون
هامش
( 1 ) الديوان ، بشرح الطوسي : 8 قال : أي متجمل في حزنه . والثنا حسن الثناء عليه . والشمائل الطباع واحدها شمال . ( 2 ) من لا ميته المعلقة .