تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
8 / 366 ) وقال ابن الأثير : النحب النذر ، كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء اللّه في الحرب وقيل : النحب الموت . كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت . ( النهاية ) ومن معاني النحب ، والنحيب : في اللغة ، أشد البكاء ، وحشرجة السعال ، والموت ، والأجل ( المحكم ) والذي في ( الأساس ) النحب : النذر . . ، ومن المجاز : قضى نحبه : مات ، كأن الموت نذر في عنقه . » وربما كان أصل النحيب حشرجة السعال ، فكان منه حشرجة الموت ، والنحيب على الموتى ، ومن حتمية قضاء الأجل ، جاء استعمال النحب في النذر . واللّه أعلم .

68 - مِرَّةٍ

قال : يا ابن عباس ، أخبرني عن قول اللّه عز وجل :
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى
قال ابن عباس : ذو شدة في أمر اللّه . وهو جبريل عليه السلام . واستشهد له بقول نابغة بنى ذبيان :
قد كنت أقريه إذا ضافنى * وهنا قرى ذي مرّة حازم « 1 »
من ( ك ، ط ) بزيادة : وهو جبريل عليه السلام ؛ عما في ( تق ) - الكلمة من آية النجم 6 :
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
. وحيدة الصيغة في القرآن ، وأما مادتها فأكثر ما جاء منها : مرّة ، في ثلاثة عشر موضعا ، ومثناها في خمسة مواضع ، وجمعها في موضع واحد . وجاء الفعل من المرور إحدى عشرة مرة ، واسم فاعل « مستمر » مرتين ؛ وأفعل
هامش
( 1 ) اكتفى في ( تق ) بالشطر الثاني ، ووقع في مطبوعته :وهنا ترى ذي مرة حازمتصحيف ولم أجده في ديوان النابغة .