الإضاءات الثلاثة في طريق وحدة الأمة
إنّ مكافحة الفتن الطائفية ، والسعي إلى التقريب ، والتفاهم ، والتضامن ، والتعاون بين المسلمين ، من ثوابتنا السياسية والحضارية والاقتصادية .
وتدخل في تكوين الأمة الإسلامية الواحدة ، ومن دونه لا تتحقّق الأمة الواحدة التي جعلها الله أمة وسطاً ، وشاهدة على سائر الأمم .
ويتوقف عليها ، إنتصارنا في المعترك السياسي ، والحضاري ، والثقافي ، والعسكري ، ومن دونها لا يتحقق النصر الذي نسعى إليه في مسيرتنا السياسية والثقافية .
وتتوقف عليها حركتنا الثقافية والعلمية . . فإنّ التقاطع الطائفي ، والعزلة والانكفاء على الذات ، يؤدي بالضرورة إلى الضمور الثقافي والعلمي ، وبعكس ذلك التواصل ، واللقاء ، والحوار الإيجابي ، يؤدي إلى التكامل العلمي والثقافي في حوزاتنا وجامعاتنا العلمية .
إنّ هناك ثلاث قضايا رئيسية ، لابد فيها من الوعي والوضوح :
ولابد من السعي لنشر وعي سياسي - ثقافي ، تجاه هذه النقاط في أوساط الجمهور .
وهذه النقاط هي :
1 - الأمة الواحدة .
2 - الصراع الحضاري الذي تخوضه هذه الأمة .
3 - ضرورة الترافد الثقافي والعلمي في أوساط هذه الأمة .
وإليك الإيضاح السريع التالي لهذه النقاط الثلاثة :
1 - الأمة الواحدة
هذه الأمة أمة واحدة ، وليست أمماً شتى .
وقد ورد هذا المعنى بصراحة في آيتين من القرآن يقول تعالى :