16 - الحسن البصريّ .
17 - إبراهيم النخعيّ .
18 - علقمة بن قيس .
19 - عبد اللَّه بن مسعود .
20 - أوس بن أبي أوس الثقفيّ .
21 - رفاعة بن رافع .
22 - الشعبيّ .
23 - عكرمة .
24 - محمَّد بن عليّ الباقر .
وهنا . . نعاود السؤال : لماذا يرمى القائلون بالمسح بالزندقة ، إن كان ذلك الفعل صحيح النسبة إلى النبيّ ( ص ) وأتى به كبار الصحابة والتابعين ؟ !
وما يعني هذا التهجّم على الرافضة أو الشيعة . . ألَم يكونوا معذورين في فعلهم باتباعهم سنّة النبيّ ( ص ) ؟ !
ولِمَ يرمونهم بالضلالة والبدعة . . أتقديراً لثباتهم على خطِّ السنّة النبويّة ، أم استنصاراً للعصبيّة وطاعة للسلطة ؟ !
وضوء الزيديّة
لربَّ سائل يسأل : كيف يمكن الاطمئنان إلى استنتاجكم ، ونحن نرى الزيديّة يتوضَّؤون وفق ما رووه عن الإمام زيد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن رسول اللَّه : وأنَّ رسول اللَّه توضّأ وفق ما حكاه عثمان بن عفَّان .
فلو صحَّ تحليلكم ، وكان وضوء الخليفة عثمان بن عفَّان عبارة عن تشريع سياسيّ ، فكيف يتوضّأ الإمام زيد بوضوئهم ؟
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 238
مساهمون: السيد علي الشهرستاني
ص٢٣٨