تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
16 - الحسن البصريّ . 17 - إبراهيم النخعيّ . 18 - علقمة بن قيس . 19 - عبد اللَّه بن مسعود . 20 - أوس بن أبي أوس الثقفيّ . 21 - رفاعة بن رافع . 22 - الشعبيّ . 23 - عكرمة . 24 - محمَّد بن عليّ الباقر . وهنا . . نعاود السؤال : لماذا يرمى القائلون بالمسح بالزندقة ، إن كان ذلك الفعل صحيح النسبة إلى النبيّ ( ص ) وأتى به كبار الصحابة والتابعين ؟ ! وما يعني هذا التهجّم على الرافضة أو الشيعة . . ألَم يكونوا معذورين في فعلهم باتباعهم سنّة النبيّ ( ص ) ؟ ! ولِمَ يرمونهم بالضلالة والبدعة . . أتقديراً لثباتهم على خطِّ السنّة النبويّة ، أم استنصاراً للعصبيّة وطاعة للسلطة ؟ ! وضوء الزيديّة لربَّ سائل يسأل : كيف يمكن الاطمئنان إلى استنتاجكم ، ونحن نرى الزيديّة يتوضَّؤون وفق ما رووه عن الإمام زيد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن رسول اللَّه : وأنَّ رسول اللَّه توضّأ وفق ما حكاه عثمان بن عفَّان . فلو صحَّ تحليلكم ، وكان وضوء الخليفة عثمان بن عفَّان عبارة عن تشريع سياسيّ ، فكيف يتوضّأ الإمام زيد بوضوئهم ؟
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 238 | السيد علي الشهرستاني