تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
2 - الرُّبَيِّع بنت معوّذ بن عفراء . 3 - الحجّاج بن يوسف الثقفيّ . علماً ، بأنَّ عائشة - كما أسلفنا - نراها تدعو إلى لزوم غسل الرجلين في هذا العهد رغم مخالفتها لرأي عثمان ؛ لا لأنَّها رأت رسول اللَّه فعل ذلك ، بل لأنَّه قال : ( ويلٌ للأعقاب من النار ! ) . . . فإنَّها لو كانت تريد دعوة أخيها عبد الرحمن إلى غسل رجليه ، للزمها أن تستدلّ بفعل النبيّ ( ص ) لا بقوله ، إذ يتعسّر الاستدلال بهذه الجملة على المطلوب . ولنا في الفصل الثاني من هذه الدراسة « الوضوء في الكتاب واللغة » وقفة مع أحاديث ( أسبغوا الوضوء ) و ( أحسنوا الوضوء ) و ( ويل للأعقاب ) ، ومدى دلالتها على لزوم غسل الرجلين وتثليث الغسلات وسندرس قيمة التحسينيات التي عدّت من اقسام المصالح ، وكيفيّة استغلال الحكّام هذه المفاهيم لترسيخ وضوء الخليفة الثالث . ومن المؤسف أن نرى الفقهاء قد عَدُّوا الأحاديث السابقة دليلًا ثالثاً - بعد الكتاب والسنّة - على لزوم غسل الرجلين ؛ وهو ممّا يعضد كون المدرسة العثمانية في الوضوء قد أخذت طابعاً فقهيّاً ، وأنّ العلماء جاؤوا ليدعموها بالدليل وينفوا الضعيف عنها بالتأويل ، بغية إشاعتها ، ومحاولة لتطبيع العامّة عليها . فاتّضح ولحدِّ الآن أنَّ الناس في الوضوء هم : 1 - عليّ بن أبي طالب . 2 - عبد اللَّه بن عبّاس . 3 - طلحة بن عبيد اللَّه . 4 - الزبير بن العوّام . 5 - سعد بن أبي وقّاص .