معه « 1 » ؟ !
ولماذا يسمّى أبو هريرة راوية الإسلام الأوّل دون غيره من الصحابة ؟ !
ولماذا يهدي معاوية إلى عائشة حلقاً فيه جوهر بمائة ألف درهم دون غيرها من نساء النبيّ « 2 » ؟ !
أخرج أبو نعيم أنَّ معاوية أهدى لعائشة ثياباً وورقاً وأشياء توضع في أُسطوانها « 3 » .
وأخرج ابن كثير عن عطاء ، أنَّ معاوية بعث إلى عائشة وهي بمكّة بطوق قيمته مائة ألف ، فقبلته « 4 » .
وعن عروة : أنَّ معاوية بعث إلى عائشة بمائة ألف « 5 » .
ونرى معاوية ، وبكلّ جرأة يحصرالعطاء في مُحبّي عثمان فيقول للسائل : إني اشتريت من القوم دينهم ، ووكلتك إلى دينك في عثمان « 6 » ؟
وكيف يقبل ابن عمر هدية معاوية - مائة ألف درهم - . . وعندما تذكر له البيعة ليزيد ؛ يقول : هذا ما أراد ! إنَّ ديني إذَن عَلَيَّ رخيصٌ « 7 » !
وكيف صار أبو هريرة يلبس الخز « 8 » والساج المزرور بالديباج « 9 » ، والكتّان الممشّق « 10 » ، والحرير « 11 » بعد أن كان حافي القدمين ، لا يستر جسمه إلّا
هامش
( 1 ) انظر : أضواء على السنة الحمدية : 260 .
( 2 ) الذخائر والتحف للقاضي الرشيد بن الزبير : 11 .
( 3 ) حلية الأولياء 2 : 48 .
( 4 ) البداية والنهاية 8 : 139 .
( 5 ) حلية الأولياء 2 : 47 .
( 6 ) الكامل في التاريخ 3 : 468 .
( 7 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 4 : 182 .
( 8 ) الطبقات الكبرى 4 : 333 .
( 9 ) الطبقات الكبرى 4 : 333 .
( 10 ) الإصابة 4 : 206 ، حلية الأولياء 1 : 379 ، صحيح البخاريّ 9 : 128 .
( 11 ) حلية الأولياء 1 : 384 .