أ - إنَّ عثمان توضّأ ثلاثاً ثلاثاً . . ثمَّ قال : أنشدكم باللَّه ؛ أتعلمون أنَّ رسول اللَّه كان يتوضّأ كما توضّأت ؟
قالوا : نعم « 1 » .
ب - وبلفظ آخر : . . . ثمَّ قال للّذين حضروا : أنشدكم اللَّه ؛ أتعلمون أنَّ رسول اللَّه كان يتوضّأ كما توضّأت الآن ؟
قالوا : نعم . . وذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال « 2 » .
5 - أخرج الدارقطنيّ بسنده إلى أبي علقمة ، بأنَّ عثمان : دعا ناساً من أصحاب رسول اللَّه ، فأفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى وغسلها ثلاثاً ، ثمَّ مضمض ثلاثاً ، واستنشق ثلاثاً ، ثمَّ غسل وجهه ثلاثاً ، ثمَّ غسل يديه ثلاثاً ثلاثاً إلى المرفقين ، ثمَّ مسح برأسه ، ثمَّ غسل رجليه فأنقاهما ؛ ثمَّ قال : رأيت رسول اللَّه يتوضّأ مثل هذا الوضوء الذي رأيتموني توضّأته ؛ ثمَّ قال : مَن توضّأ فأحسن الوضوء ، ثمَّ صلّى ركعتين ، كان من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه ؛ ثمَّ قال :
أكذلك يا فلان ؟
قال : نعم .
ثمَّ قال : أكذلك يا فلان ؟
قال : نعم .
. . . حتّى استشهد ناساً من أصحاب رسول اللَّه . . ثمَّ قال : الحمد للَّهالذي وافقتموني على هذا « 3 » !
نستنتج من النصوص السابقة : أنَّ الفعل الثلاثيّ ، هو من موارد الخلاف بين المسلمين في زمن الخليفة الثالث ، إذ لا يعقل أن يُشهد الخليفة جملة من
هامش
( 1 ) كنز العمّال 9 : 439 / 26876 .
( 2 ) كنز العمّال 9 : 447 / 26907 .
( 3 ) سنن الدارقطنيّ 1 : 85 / 9 ، كنز العمّال 9 : 441 / 26883 .