تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قال الراوي : قلت لابن عبّاس : لم فعل ذلك رسول اللَّه ؟ قال : كي لا يحرج أمّته « 1 » . وعن عائشة : كان رسول اللَّه يصلّي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها . وفي آخر : إنّ رسول اللَّه صلّى العصر والشمس في حجرتها ، لم يظهر الفيء من حجرتها . وفي ثالث : كان النبيّ يصلي صلاة العصر والشمس طالعه في حجرتي لم يظهر الفيء بعد « 2 » . وروى مثل ذلك عبيد بن زرارة ، أنّه قال للصادق : يكون أصحابنا مجتمعين في منزل الرجل منّا ، فيقوم بعضنا يصلّي الظهر ، وبعضنا يصلّي العصر وذلك كلّه في وقت الظهر ؟ قال : « لا بأس ، الأمر واسع بحمد اللَّه ونعمته » « 3 » . 5 - وأخرج البخاريّ - في باب وقت العصر - ، قال : سمعت أبا أمامة يقول : صلّينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ، ثمّ خرجنا حتّى دخلنا على أنس بن مالك ، فوجدناه يصلّي العصر فقلت : يا عمّ ! ما هذه الصلاة التي صلّيت ؟ قال : العصر ، وهذه صلاة رسول اللَّه التي كنّا نصلّي معه « 4 » . وفي آخر عنه : كنّا نصلّي العصر ثمّ يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فنجدهم يصلّون العصر . وقوله في آخر : كنّا نصلّي العصر ثمّ يذهب الذاهب منّا إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة . وبسند آخر : يذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة ، وبعض
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 1 : 490 - 54 . ( 2 ) صحيح البخاريّ 1 : 144 ، الموطّأ 1 : 4 - 2 . ( 3 ) قرب الإسناد : 164 - 601 ، وعنه في البحار 79 : 331 - 2 . ( 4 ) صحيح البخاريّ 1 : 144 .