تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
فخرج وحلق وذبح ، فقاموا متثاقلين الواحد تلو الآخر ، فحلق جماعة وقصَّر آخرون « 1 » ، منهم عثمان بن عفَّان « 2 » . 7 - وبعد ذلك الصلح قال رسول اللَّه : يرحم اللَّه المحلِّقين . قالوا : والمقصِّرِين ؟ قال : يرحم اللَّه المحلقين . قالوا : والمقصرِّين ؟ قال : يرحم اللَّه المحلقين . قالوا : والمقصرِّين ؟ قال : والمقصرين . قالوا : يا رسول اللَّه ؛ فلمَ ظاهرتَ الترحّم للمحلِّقين دون المقصرِّين ؟ قال : لأنَّهم لم يَشُّكُوا « 3 » .

المقطع الثاني : السكينة عامة أم خاصّة . . . ؟

قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
الفتح : 4 . ليس من الأمور الخافية أنَّ السكينة التي أنزلها اللَّه هي في قلوب المؤمنين ، لا في قلوب كل الصحابة ، كما يمكن لهذا الكاتب
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : 4 / 169 ( 2 ) مسند أحمد : 3 / 89 حديث 11865 ، طبقات ابن سعد : 2 / 104 ( 3 ) مسند أحمد : 1 / 353 حديث 3311 ، تاريخ الطبري : 2 / 637 ، البداية والنهاية : 4 / 169 ، وفي رواية قال مالك بن ربيعة : وأنا محلوق يومئذٍ فما سرَّني حمر النعم أو خطر عظيم ، الطبقات لابن سعد : 2 / 124
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 97 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي