تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الوصف ، وقد بُشِّروا بدخولها ، ولكنَّ محبَّتهم للرسول وطاعته والتأسي به والزهد في الدنيا والرغبة فيما عند اللَّه هي سمة ذلك الجيل » « 1 » . واقرأ ما نتلوه عليك هنا لترى صحَّة دعواه من كذبها : 1 - روى البخاري أنَّ عمر بن الخطاب كان يسير مع النبي صلى الله عليه وآله ليلًا فسأله عمر عن شيءٍ فلم يُجبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمَّ سأله فلم يجبه ، ثمَّ سأله فلم يجبه ، فقال عمر - يخاطب نفسه - : ثكلتك أمُّك يا عمر ؛ نزرت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثلاث مرات كلّ ذلك لا يجيبك . قال عمر : فحركتُ بعيري ثمَّ تقدمتُ أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيَّ قرآنٌ ، فما نشبتُ أن سمعتُ صارخاً يصرخ بي ، قال : لقد خشيتُ أن يكون نزل فيَّ قرآنٌ ، فجئت رسول اللَّه فسلَّمت عليه ، فقال : لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة لهي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس ، ثمَّ تلا :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً *
« 2 » .
هامش
( 1 ) صحبة رسول اللَّه : ص 29 - 30 ( 2 ) قد حكى هذه النسبة للبخاري الكثير من المصادر ، ولكنَّنا لم نعثر عليهافي الموضع المحتمل وجود الرواية فيه وهو : 2 / 978 ، ولكنَّ كل من ذكر الرواية نسبها للبخاري ، فلعلها حُذِفت من الطبعات الجديدة ، ومنها : تفسير القرطبي : 16 / 259 نقلها بلفظ البخاري وفيه : ثكلت أم عمر ، تفسير ابن كثير : 4 / 184 وفيه : تقدمتُ مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء ، مسند أبي يعلى : 1 / 138 ، البداية والنهاية : 4 / 176 ، الإمتاع : ص 302
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 94 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي