2 - قال في الدرر الكامنة « 1 » : عظم الصلح على نفر من المسلمين حتى كان لبعضهم فيه كلام .
أقول : ولم يصرح بهذا البعض مَنْ هو ؟ تحاشياً عن ذكر اسمه لئلا يستلزم منقصة توجب زوال الهالة القدسيَّة حوله ، لكونه من كبار الصحابة ، مع عدم توجههم إلى أنَّ ذلك الشخص يعترف على نفسه بذلك ، ولا يجد في نفسه مانعاً عن ذكر هذا الكلام عنه .
3 - روى البخاري « 2 » : قال : فقال عمر بن الخطاب : فأتيتُ نبي اللَّه صلى الله عليه وآله .
فقلتُ : ألستَ نبي اللَّه حقاً ؟ قال : بلى .
قلتُ : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى .
قلتُ : فلمَ نعطي الدنيَّة في ديننا إذاً ؟ قال : إني رسول اللَّه ، ولست أعصيه وهو ناصري .
قلتُ : أوليس كنت تحدثنا أنَّا سنأتي البيت فنطَّوّف به ؟ قال :
بلى ، فأخبرتك أنَّا نأتيه العام ؟
ثمَّ خرج من عنده وجاء أبا بكر وحدّثه بما حدّث به النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة : 1 / 193
( 2 ) صحيح البخاري : 2 / 978 برقم 2581 ، صحيح مسلم : 3 / 1411 ، واللفظ هنا للبخاري