القيامة » . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : رواه الطبراني .
وقد أورد الهيثمي بهذا الموضوع كثيراً من الأحاديث « 1 » . هذا في حياته صلى الله عليه وآله .
أمّا بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى فهل يصح طلب الشفاعة منه لا سيما أمامَ قبره الشريف وعند السلام عليه ؟
بما أنّه ثبت بما لا يقبل الشك أنّ الأموات يسمعون ويتكلّمون ويدعون في عالم البرزخ وبخاصة هو صلى الله عليه وآله عندما يُسلَّم عليه تردّ إليه روحه الشريفة ، فلا موجب للتفرقة في طلب الشفاعة بين حياته قبل انتقاله وبين حياته : الحياة البرزخية بعد انتقاله . ومن ادّعى المنع فعليه بالدليل . واللَّه الموفق « 2 » .
شبهتان في المقام
وقد طرح المانعون من طلب الشفاعة شبهتين ، نذكرهما مع ما حولهما من التحليل .
1 . طلب المشركين الشفاعة من الأصنام
الدليل الثاني الذي تمسّك به القائلون بتحريم طلب الشفاعة من الشفعاء هو :
هامش
( 1 ) . مجمع الزوائد : 10 / 369 ؛ صحيح مسلم : 1 / 289 .
( 2 ) . البدعة في مفهومها الإسلامي : ص 105 - 106 .