النوم » ، فأمر عمر أن يجعلها في نداء الصبح . « 1 » 4 . ما يدلّ على أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علّمها أبا محذورة ، كما رواه البيهقي في سننه .
روى البيهقي عن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال :
قلت يا رسول اللَّه : علّمني سنّة الأذان ، وذكر الحديث ، وقال فيه : حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح قل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم . « 2 » 5 . ما يظهر أنّ بلالًا كان ينادي بالصبح فيقول : « حيَّ على خير العمل » ، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل مكانها : « الصلاة خير من النوم » وترك « حيّ على خير العمل » كما رواه المتقي الهندي في كنزه « 3 » .
ومع هذا التعارض الواضح ، لا يمكن الركون إليها ، وبما أنّ أمرها دائر بين السنّة والبدعة ، فتركها متعيّن لعدم العقاب على تركها ، بخلاف ما لو كانت بدعة .
كلمات الأعلام في التثويب
إنّ بين الصحابة والتابعين من يراه بدعة وأنّه لم يأمر به النبي
هامش
( 1 ) . الموطأ : 78 برقم 8 .
( 2 ) . سنن البيهقي : 1 / 421 - 422 ، باب التثويب في أذان الصبح .
( 3 ) . كنز العمال : 8 / 345 برقم 23188 .