الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وإنّما حدث بعده صلى الله عليه وآله وسلم ، وإليك نصوصهم :
1 . قال ابن جريج : أخبرني عمرو بن حفص أنّ سعداً ( المؤذّن ) أوّل من قال : الصلاة خير من النوم ، في خلافة عمر ، فقال عمر : بدعة ، ثمّ تركه ، وانّ بلالًا لم يؤذّن لعمر .
2 . وعنه أيضاً : أخبرني حسن بن مسلم أنّ رجلًا سأل طاووساً : متى قيل الصلاة خير من النوم ؟ فقال : أما إنّها لم تقل على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكنّ بلالًا سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقولها رجل غير مؤذن ، فأخذها منه . فأذّن بها فلم يمكث أبو بكر إلّاقليلًا حتى إذا كان عمر قال : لو نهينا بلالًا عن هذا الذي أحدث ، وكأنّه نسيه وأذّن بها الناس حتى اليوم . « 1 » 3 . روى عبد الرزاق الصنعاني عن ابن عيينة عن ليث عن مجاهد قال : كنت مع ابن عمر فسمع رجلًا يثوب في المسجد ، فقال : اخرج بنا من ( عند ) هذا المبتدع . « 2 » نعم يظهر ممّا رواه أبو داود في سننه أنّ الرجل يثوب في الظهر والعصر لا في صلاة الفجر . « 3 »
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 8 / 357 برقم 23251 و 23252 ؛ ورواه عبد الرزاق في المصنف : 1 / 474 برقم 1827 و 1828 و 1829 .
( 2 ) . المصنف : 1 / 475 برقم 1832 ، ورواه أيضاً المتقي الهندي في كنز العمال : 8 / 357 برقم 23250 .
( 3 ) . سنن أبي داود : 1 / 148 برقم 538 .