تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قال أبو يوسف في كتاب « الخراج » : كان أهل الجاهلية إذا عطبَ الرجل في قُلَيبٍ جعلوا القليب عَقله ، وإذا قتلته دابة جعلوها عقله ، وإذا قتله معدن جعلوه عقله . فسأل سائل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك ؟ فقال : « العجماء جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار ، وفي الركاز الخمس » فقيل له : ما الركاز يا رسول اللَّه ؟ فقال : « الذهب والفضة الذي خلقه اللَّه في الأرض يوم خلقت » . « 1 » 3 . وفي مسند أحمد : عن الشعبي ، عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « السائمة جبار ، والجُبّ جبار ، والمعدن جبار ، وفي الركاز الخمس » . قال الشعبي : الركاز : الكنز العادي . « 2 » 4 . وفيه أيضاً : عن عبادة بن الصامت قال : من قضاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّ المعدن جبار ، والبئر جبار ، والعجماء جرحها جبار . والعجماء : البهيمة من الأنعام وغيرها ، والجبار هو الهدر الذي لا يُغرم ، وقضى في الركاز الخمس . « 3 » 5 . وفيه : عن أنس بن مالك قال : خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر فدخل صاحب لنا إلى خربةٍ يقضي حاجته فتناول لبنة ليستطيب بها فانهارت عليه تبراً ، فأخذها فأتى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بذلك ، قال : « زنها »
هامش
( 1 ) . الخراج : 22 . ( 2 ) . مسند أحمد : 3 / 335 . ( 3 ) . مسند أحمد : 5 / 326 .