المبحث الثّالث : زواج المتعة
زواج المتعة من الأمور الّتي قيل عنها الكثير وخاضت بها الأهواء وتجنت عليها الآراء ، وقد فتحت باب الظّلم ألا وهو ذلك الظّلم الّذي جنى به المسلمون على نبيّهم ( ص ) ولهذا وجدت في أن أقف عند هذا الأمر واناقشه وابيّن حججه من تلك الأحاديث الموجودة في تلك الكتب الّتي يعتمدها أهل السنّة ، والّتي يعتبرها علماء أهل السنّة على أنّها أحاديث صحيحة .
دعنا نمرّ على بعض تلك الأحاديث الّتي ستوضح لنا بشكل جلي ما هي قصّة زواج المتعة ، والّذي مع الأسف يقول به كثير من المسلمين على أنّه زنا والعياذ بالله .
لننظر في الحديث التّالي عن مسلم قال :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ ، قَالا : خَرَجَ عَلَيْنَا ، مُنَادِي