لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
) » وهو واضح من الآية الكريمة على أنّ ذلك الزّواج على أنّه زواج شرعي لا يحلّ لنا أن نحرمه من تلقاء أنفسنا .
ونقرأ في الحديث التّالي :
وحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتَانَا فَأَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ . « 1 » حيث إنّ الحديث يبيّن لنا أنّ الرّسول ( ص ) قد أعلن على أنّ ذلك الزّواج هو زواج شرعي ، بقوله : « إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتَانَا فَأذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ » .
ونقرأ في الحديث التّالي عن الاحمد قال :
حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَأمُرُ بِهَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلَى يَدِي جَرَى الْحَدِيثُ ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَفَّانُ : وَمَعَ أبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ النّاس ، فَقَالَ : « إِنَّ الْقرآن هُوَ الْقرآن وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الرّسول ، وَأنّهما كَانَتَا مُتْعَتَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، ص 131 .