جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثاً » نرى كيف أنّ الله عزّ وجلّ قد جعل من تلك الحية تدخل في منخري ابن زياد عدّة مرّات لتري النّاس معجزة تثبت لهم فيها ما هي الجريمة العظمى الّتي قام بها هذا الفاسق .
أودّ أن أضيف هنا شيئاً مهمّاً وهو أنّ البكاء والحزن وذكر الإمام الحسين له من البراهين والدّلائل ما تجعله جزءاً من العقيدة الإسلاميّة ، ولكن البعض ممّن يغالي ويذهب إلى أن يضرب رأسه بالسّيف ، والبعض يذهب إلى أن يؤذي نفسه ، وهذا ما لم أجد له أي مبرّر شرعي ، وقد نهى عنه أكثر علماء شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويعتبرون ذلك العمل إنّما هو دخيل على المذهب والعقيدة واعتقد في أنّ الحجّة هنا قائمة على هؤلاء المغالين .
حوارات في أصل العقيدة — صفحة 136
مساهمون: سعد حميد
ص١٣٦